|
1.
في واقع التجزيء و التفتيت والتشتيت أكد نادي الفكر الإسلامي ودعا إلى وحدة الأمة واعتصامها بحبل الله تعالى ضمانا لقوتها وحضورها.
2.
قام نادي الفكر الإسلامي مدافعا عن أمن الأمة:
أ
-
الجانب العقدي وذلك من خلال تثبيت مبادىء التوحيد
ب
-
الجانب السياسي وذلك بالتأكيد على الارتباط بين الدين والسياسة ورفض كل محاولات الفصل بينهما
ج
-
الجانب القيمي: بالحرص على ترسيخ معالم الأخلاق والقيم الإسلامية السمحة. وتنفيذ كل الطروحات والنظريات الأخلاقية الداعية إلى الانحلال و الانحراف
3-
يسعى نادي الفكر الإسلامي بكل جهده وبتعاون مع الفاعلين سواء كانوا أفرادا أو جماعات إلى الحفاظ على الهوية الحضارية للأمة.
4-
في ظل الهجمة الصليبية الشرسة على الأمة. شرقا و غربا، شمالا و جنوبا. بذل جهده في نصرة القضايا الإسلامية و الإنسانية فضلا عن المساهمة في رفع الوعي بها.
5-
في واقع الغزو الفكري والثقافي و إلحاق الأمة بالغرب فكريا. كان نادي الفكر الإسلامي المنارات الهادية للأمة من خلال الحضور الفاعل داخل الوسط الثقافي والدعوة إلى إبراز معالم الفكر الإسلامي المنضبط، و الإجتهاد و الأصيل، ودحض الإنتاجان الفكرية التغريبية بالحجة والبرهان.
6-
استطاع النادي من خلال برامجه ومخططاته المرحلية والإستراتيجية من تكوين فئة مثقفة واعية قادرة على مواجهة التحديات.
7-
بناء منهج مستقل حر على قاعدة قيم ومبادىء أصيلة.
8-
صياغة مواقف إسلامية راشدة تخص القضايا ذات الأولوية مثل فلسطين، أفغانستان، العراق، الشيشان، و الأقليات الإسلامية...
9-
تخريج ثلة من الدعاء والأطر الإسلامية التي ساهمت في اغناء العمل الدعوى والتربوي.
10-
المساهمة في رفع مستوى الأعمال الجمعوية من خلال الدورات التكوينية والملتقيات والإصدارات العلمية والمعرفية والإبداعية.
|